ابن الأثير

325

أسد الغابة

النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وأعطى سعاة النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة ثلاث صدقات وحج قبل المبعث حجتين وقدم المدينة أيام عمر بن الخطاب وغزا على عهد عمر غزوات وشهد فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند وأذربيجان ومهران بالعراق وشهد بالشأم اليرموك وقال أبو عثمان بلغت نحوا من ثلاثين ومائة سنة فما من شئ الا عرفت النقص فيه الا أملى فإنه كما كان وكان كثير العبادة حسن القراءة صحب سلمان الفارسي اثنتي عشرة سنة قال عاصم الأحول قلت لأبي عثمان النهدي هل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قال لا قلت رأيت أبا بكر قال لا ولكني اتبعت عمر حين قام وقد صدقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث صدقات وكان يسكن الكوفة فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة وقال لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أبو عثمان كنا في الجاهلية نعبد صنما يقال له يغوث وكان صنما من رصاص لقضاعة تمثال امرأة وعبدت ذا الخلصة وكنا نعبد حجرا ونحمله معنا فإذا رأينا أحسن منه ألقيناه وعبدنا الثاني وإذا سقط الحجر عن البعير قلنا سقط إلهكم فالتمسوا حجرا حتى انى اتبعت الاسلام وكان كثير الصلاة يصلى حتى يغشى عليه وروى عن عمر وعلى وابن مسعود وأبي بن كعب وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وحذيفة وسلمان وابن عباس وأبي موسى وغيرهم روى عنه عاصم الأحول وسليمان التميمي وداود بن أبي هند وقتادة وحميد الطويل وأيوب وغيرهم ومات سنة خمس وتسعين قاله عمرو بن علي والترمذي وقال محمد بن سعد توفى أيام الحجاج وعاش مائة وثلاثين سنة وقيل مائة وأربعين سنة وقيل توفى سنة إحدى وثمانين وقيل سنة مائة أخرجه الثلاثة ( د ع * عبد الرحمن ) بن النحام ويقال ابن أم النحام له ذكر في حديث كعب بن مرة أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل بن السمط أنه قال لكعب بن مرة يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحذر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ارموا أهل صنع من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة فقال عبد الرحمن بن أم النحام يا رسول الله وما الدرجة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما انها ليست بعتبة أمك ولكنها بين الدرجتين مائة عام ورواه أسباط بن محمد عن الأعمش عن عمرو عن أبي عبيدة بن عبد الله عن